المؤسسة الدولية لترقق العظام تحذر من خطورة إصابة كبار السن بالكسور نتيجة ترقق العظام

جينيف، سويسرا، 20 أكتوبر 2017 /PRNewswire/ —

ترقق العظام هو مرض خفي لا يخلو من الخطورة، فهو يجعل العظام ضعيفة وهشة، ولا تُكتشف الإصابة به إلا عندما ينكسر العظم.

يُصاب كبار السن “بالكسور الناتجة عن الهشاشة” التي تبدأ عادةً بكسر في المعصم، أو ألم مفاجئ في الظهر نتيجة لكسور فقرية غير مكتشفة.  وإنما للأسف، لا تتوقف الإصابة في غالب الأحيان عند الكسر الأول، إذ تليه سلسلة من الكسور المؤلمة والمعيقة للحركة ما لم يتم علاج سبب الكسور.

واليوم، في اليوم العالمي لترقق العظام، تعيد المؤسسة الدولية لترقق العظام “IOF”، بالتعاون مع 240 جمعية من الجمعيات الأعضاء فيها من جميع أنحاء العالم،  إطلاق شعارها “حِب عظامك، واحمِ مستقبلك” للتأكيد على أهمية الوقاية المبكرة التي تُعدّ المفتاح الأساسي لضمان الحركة السليمة مع تقدم السن.

والجدير بالذكر أن الكسور الناجمة عن ترقق العظام تُعتبر من أبرز الأعباء في مجال الرعاية الصحية، فهي تتسبب في الإعاقة والوفاة المبكرة وفقدان الاستقلالية خصوصاً لدى كبار السن في مختلف أرجاء العالم.  وتبيّن الإحصاءات على الصعيد العالمي أن امرأة واحدة من كل ثلاث نساء ورجل واحد من كل خمسة رجال ممّن تجاوزوا سن الخمسين يعانون من كسور ناجمة عن الهشاشة في العظام في مرحلة ما خلال المدة المتبقية من عمرهم.

ويحذّر رئيس المؤسسة الدولية لترقق العظام البروفيسور سايروس كوبر قائلاً:  “ترقق العظام مرض يعاني من إهمال كبير.  فعلى الرغم من إتاحة أدوات التشخيص والعلاج الفعالة على نطاق واسع، لا يتم تشخيص وعلاج سوى نسبة ضئيلة من الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بكسور.  في حين أن نسبة 80% من المصابين بكسر أولي لا يتلقون العلاج الوقائي اللازم لحمايتهم من احتمال بالإصابة بكسور ثانوية وهو احتمال كبير”.

وتعد كسور الورك بالأخص من الكسور الخطرة التي تشكل تهديداً على حياة المصابين، حيث يتوفى نحو 20 – 24% من المصابين بكسور في الورك خلال فترة سنة واحدة بعد الإصابة بالكسر، ويفقد 33% منهم استقلاليته أو يضطر للإقامة في دار العجزة.  ويتزايد عدد الإصابات بكسور الورك على نحو مطرد نتيجة لارتفاع عدد السكان من كبار السن. ومن المنتظر أن ترتفع نسبة الإصابة بكسور الورك بين عامي 1990 و2050 بنسبة 310% لدى الرجال و240% لدى النساء.

ولزيادة التوعية بهذا الخطر الصحي، أعلنت اليوم المؤسسة الدولية لترقق العظام عن مرجع جديد، هو الخلاصة الوافية  عن مرض ترقق العظام من المؤسسة الدولية لترقق العظام يقدم هذا المرجع الشامل معلومات مختصرة عن المرض وسبل الوقاية منه ويبين مدى انتشاره في جميع أرجاء العالم.  كما ويحدد كذلك الاستراتيجيات الرئيسية لمكافحة ترقق العظام على المستوى الوطني، ويقدم مخططاً لثمانية إجراءات ذات أولوية.

ومن بين هذه الإجراءات ذات الأولوية، نذكر تنفيذ خدمات رابط الاتصال (FLS) في جميع المستشفيات التي تعالج المصابين بالكسور.  وقد ثبت أن هذه الخدمات هي وسائل زهيدة التكلفة لمنع الإصابة بكسور ثانوية لدى المرضى المعرضين لخطر الإصابة.

 

كما تناشد المؤسسة الدولية لترقق العظام جميع المعنيين بحقوق مرضى ترقق العظام بالتوقيع على ميثاق المرضى العالمي التابع للمؤسسة الدولية لترقق العظام.  ويحثّ هذا الميثاق الحكومات والمؤسسات الطبية حول العالم على إدراج الصحة العظمية ضمن أولويات الرعاية الصحية.

وتابع رئيس المؤسسة الدولية لترقق العظام مضيفاً:  “الوقاية هي الأساس.  ففي جميع الأعمار، يرسي نمط الحياة الصحي والتغذية المناسبة والنشاط البدني المنتظم الأساس لصحة العظام وسلامتها. كذلك، أناشد جميع كبار السن بتيقّن عوامل الخطورة الشخصية التي قد تتسبب بإصابتهم بترقق العظام، فعليهم مثلاً التنبّه في حال أصيبوا بكسر في العظم بعد سن الخمسين، ومراجعة التاريخ العائلي للإصابة بترقق العظام أو بكسر في الفخذ، وفقدان الطول، والتدخين، ونقص الوزن، والإصابة بأمراض معينة مثل التهاب المفاصل، أو تناول الأدوية التي تتسبب في فقدان العظام (مثل الغلوكوكورتيكويد).  وفي حالة كنت معرضاً لأي من عوامل الخطورة، عليك باستشارة طبيبك وطلب إجراء الاختبارات الضرورية”.

وللتعرف على إمكانية تعرضك لعوامل الخطورة، يرجى استكمال اختبار الدقيقة الواحدة لقياس خطورة الإصابة بترقق العظام العظام

تمّ تعيين يوم الـ 20 من أكتوبر من كل عام ليكون اليوم العالمي لترقق العظام وهو اليوم الذي تتوّج فيه سلسلة من الجهود المستمرة خلال الحملة السنوية.  يمكن الاطلاع على الفعاليات والموارد عبر الموقع الإلكتروني http://www.worldosteoporosisday.org/ ووسم #LoveYourBones و#WorldOsteoporosisDay

الشركاء الرسميون لليوم العالمي لترقق العظام هم:  أمجن “Amgen”، ليلي ” Lilly”، صن سويت ” Sunsweet”، يو سي بي ” UCB”

المؤسسة الدولية لترقق العظام هي أكبر منظمة غير حكومية دولية في العالم مختصة ببحث سبل الوقاية من مرض ترقق العظام وكشف أعراضه وعلاجه وكذلك الأمراض العضلية الهيكلية ذات الصلة.

مسؤولة الاتصال الإعلامي:لورا ميستيلي، المؤسسة الدولية لترقق العظام

Related Posts