ثلاثونابتكارا يمكن أن تحول الصحة العالمية: تقديم تقرير العد التنازلي للابتكار 2030

باث تقود المبادرة العالمية للحصول على مشاركة الجمهور وتقييم الابتكارات مع إمكانية إنقاذ حياة الملايين بحلول العام 2030

أديس أبابا، إثيوبيا، 13 تموز/يوليو، 2015 / بي آر نيوزواير / — أطلقت المبادرة التي تقودها “باث” للعد التنازلي للابتكار اليوم تقريرها الافتتاحي، “إعادة تصور الصحة العالمية”، وذلك في المؤتمر الدولي الثالث حول تمويل التنمية. ويتضمن التقرير 30 ابتكارا اختارها خبراء دوليون لإمكانياتها في إنقاذ الأرواح. ويمكن تنزيل التقرير من الموقع التالي: www.ic2030.org.

العام 2015 يمثل لحظة فارقة في تاريخ الصحة العالمية فيما يلتف قادة العالم حول الأهداف العالمية الجديدة التي ستحدد أجندة التنمية الدولية والاستثمارات الصحية على مدى السنوات ال 15 المقبلة. إن التقنيات والأساليب المبتكرة التي تجعل الرعاية الصحية أكثر يسرا وأكثر فعالية، وأسهل لناحية الوصول إليها،هي المفتاح لتحقيق أهداف صحية جديدة بحلول العام 2030.

إن تقرير إعادة تصور الصحة العالمية هو نتيجة لعملية دامت عاما كاملا لتحديد وتقييم وعرض بعض التقنيات والأفكار الصحية ذات الإمكانات العالية، وذلك بهدف تحفيز الاستثمار والدعم.

وقد تبين أن ابتكارين من هذه الابتكارات أنهما ينطويان على إمكانات استثنائية وهما ابتكاران بسيطان ومنخفضا التكلفة أحدهما يتمثل في مطهر لمنع العدوى لحديثي الولادة والثاني يتمثل في تقنيات جديدة لمعالجة المياه على نطاق صغير على مستوى المجتمع المحلي. هذان الابتكاران وحدهما، بفضل الاستخدام الموسع، يمكن أن ينقذا حياة 2.5 مليون طفل حديث الولادة وأطفال بحلول عام 2030.

استخدام الابتكار في جميع أنحاء العالم
سعت باث للحصول على أفكار من الخبراء والمبدعين، ومطوري التكنولوجيا، في جميع أنحاء العالم، أي البحث عن مصادر جماهيرية كبيرة لحلول واعدة عظيمة لتسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف الصحية العام 2030.

وقد سمى الناس في نحو 50 بلدا أكثر من 500 ابتكار للنظر فيها. وقام العشرات من خبراء الصحة المستقلون بعدها بتقييمها وترتيبها، واختاروا الـ 30 ابتكارا الواردة في التقرير.

وقال ستيف ديفيس، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة باث إن الابتكار هو العنصر الأساسي في تمكين المجتمعات المحلية بالحلول التي يمكن استخدامها لتحويل صحتهم. ولتحقيق الأهداف الصحية للعام 2030، يتعين علينا أن نركز ألمع عقولنا ومواردنا الجماعية وتطلعاتنا المشتركة على تسريع الابتكارات الأكثر قدرة على التأثير.”

وقال السيد بورج بريند، وزير الشؤون الخارجية النرويجي إن “قادة العالم يلتفون في العام 2015 حول الأهداف العالمية الجديدة التي يمكن أن تضمن الصحة الجيدة وتكافؤ الفرص للجميع. وبفضل تحديد الأولويات وتنسيق الاستثمارات في الابتكارات التي يمكن أن تحقق أكبر قيمة صحية مقابل تكاليفها المالية، يمكننا إنتاج حلول مستدامة ماليا تصل إلى الملايين من الناس الذين لم يتمكنوا بعد من المشاركة في مكاسب تقدمنا.​​”

وتقدم الدعم لهذه المبادرة الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ابتكارات لمعالجة القضايا الصحية الأكثر إلحاحا في العالم
وتشمل الابتكارات الـ 30 المختارة أربعة مجالات صحية:
• صحة الأم وحديثي الولادة، وصحة الطفل، وهي مجال يتميز بالابتكارات مثل بالون دكاك الرحم للتحكم في النزيف بعد الولادة، وهو السبب الرئيسي لوفيات الأمهات. الأجهزة المحمولة التي تقيس مستويات الأكسجين في الدم التي تساعد في  تحسين الكشف عن الالتهاب الرئوي، القاتل الرئيسي للأطفال الصغار. وعلاجات جديدة لحالات الإسهال الحاد، وهي السبب الرئيسي الآخر لوفيات الأطفال.
• الأمراض المعدية، حيث تشمل الابتكارات الرئيسية فيها مجموعة من لقاحات الملاريا الجديدة، العقاقير طويلة المفعول عن طريق الحقن لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، ونظام المعالجة المتعدد الأدوية لتقصير العلاج لمرض السل.

• الصحة الإنجابية، حيث تشمل العلاجات الجديدة وسائل منع الحمل عن طريق الحقن الجديدة والوصول الموسع لوسائل منع الحمل القابلة للعكس والطويلة المفعول مثل الأجهزة التي توضع داخل الرحم،والتي قد يكون لها تأثير كبير.

• الأمراض غير المعدية، حيث تشمل الابتكارات التحويلية المحتملة استخدام حبة الدواء المتعددة منخفضة التكلفة للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية واستخدام الأجهزة النقالة للوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها.

وقال كريس الياس، رئيس قسم التنمية العالمية في مؤسسة بيل وميليندا غيتس “تحدد المبادرة التي تقودها “باث” للعد التنازلي للابتكار 2030 الحلول الصحية التي لديها القدرة على إحداث تأثير تحفيزي في مجال الصحة العالمية على مدى السنوات ال 15 المقبلة. ومن خلال ايجاد وتضخيم الأفكار الواعدة وتعزيز قدرة البلدان المنخفضة الموارد على تطوير وتقديم وتبادل الابتكار، فإن بوسعنا أن نسرع التقدم بحيث يتمكن كل شخص من الوصول إلى فرصة متساوية للحصول على حياة صحية ومنتجة.”

كبار الخبراء في الابتكار في مجال الصحة
يتضمن التقرير أيضا التعليقات التي كتبها خبراء صحة وأعمال وتكنولوجيا رواد عن الدور الأساسي للابتكار في دفع الأثر الصحي.

إيمي باتسون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة باث للاستراتيجية، تسلط الضوء على أربع استراتيجيات رئيسية لتسريع الابتكار في مجال الصحة: تعهيد الحلول الصحية على الصعيد العالمي، وتحديد الابتكارات التي تقدم أكبر قيمة مقابل النفقات المالية، وتطوير آليات التمويل الجديدة، وتنسيق الاستثمارات.

والمؤلفون الآخرون الذين يتضمنهم التقرير مارك ديبول من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، فلافيا بوستريومن منظمة الصحة العالمية؛ كريستوفر موراي من معهد القياسات الصحية والتقييم؛ نافي راديو، مؤلف كتاب “الابتكار المقتصد”ولورنس سمرز، وزير الخزانة الأميركي السابق.

قياس الأثر الصحي
ومن السمات الرئيسية لمبادرة باث للعد التنازلي للابتكار 2030 هي عملية نمذجة الآثار الصحية والتكاليف المقدمة من مؤسسة باثوشريكتها شركة الاستراتيجيات التطبيقية، لقياس عدد الأرواح التي يتم إنقاذها، وحالات المرض التي يتم تجنبها، وتكاليف الابتكارات الصحية.

وتوفر البيانات رؤى جديدة في كيفية تحديد أولويات الاستثمار في الصحة العالمية للحصول على أكبر الأثر. على سبيل المثال، تحدد النمذجة ابتكارين يتسمان بإمكانات عالية وخاصة بالنسبة للإنقاذ الأرواح:
• أدوات معالجة المياه على مستوى المجتمع المحلي للوقاية من مرض الإسهال التي من شأنها أن تنقذ ما يقدر بنحو 1.5 مليون طفل بحلول العام 2030، مع تحقيق وفورات تبلغ 1.2 مليار دولار بفضل خفض تكاليف حالات الإسهال وعلاجها.
• الاستخدام الموسع النطاق لمطهر منخفض التكلفة يسمى الكلورهيكسيدين لمنع العدوى لدى حديثي الولادة الذي من شأنه أن ينقذ ما يقدر بمليونطفل من حديثي الولادة بحلول العام 2030 بتكلفة تقدر ب 81 مليون دولار.

وقال الدكتور ارييل ستابلتن-منديز، منسق برامج الطفولة والأمومة والمدير المساعد للصحة العالمية في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، “فيما تبدأ الدول في المرور بمرحلة التحول الاقتصادي للصحة، فإن كثيرا من سكانها ستزداد قدرتهم على تدبر الحصول على الخدمات الأساسية لوضع حد لحالات وفاة الأمهات والأطفالوالوقاية منها. وستكون الابتكارات في مجال التكنولوجيا والإدارة ضرورية للوصول إلى أهدافنا الطموحة بحلول العام 2030.”

الخطوات القادمة
تنوي باث مواصلة مبادرة العد التنازلي للابتكار للعام 2030، بانية على على هذه المنصة لإعطاء صوت أكبر للمبدعين من جميع أنحاء العالم، وإشراك خبراء من مختلف القطاعات والتخصصات، وزيادة الوعي وتسليط الضوء على الإبداعات للتأثير على صنع القرار والاستثمار.

لمعرفة المزيد عن مبادرة باث للعد التنازلي للابتكار 2030 وتنزيل التقرير، يرجى زيارة الموقع: www.ic2030.org.

مؤسسة باث
مؤسسة باث هي المؤسسة الرائدة في مجال الابتكار الصحي العالمي. وإذ هي منظمة دولية غير ربحية، فإن باث تساعد في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس، وخصوصا بين النساء والأطفال. باث يسرع الابتكار عبر خمس منصات — اللقاحات والعقاقير والتشخيص، والأجهزة، والابتكارات في الأنظمة والخدمات — التي تسخر معرفتنا بالأعمال الريادية وخبراتنا العلمية والصحية العامة، وشغفنا بالمساواة الصحية. ومن خلال تعبئة الشركاء في جميع أنحاء العالم، فإن باثتأخذ هذه الابتكاراتعلى نطاق واسع، عاملة مع الدول،وخصوصا في أفريقيا وآسيا لمواجهة أعظم احتياجاتها الصحية. ومع هؤلاء الشركاء الرئيسيين، فإن باث تحقق نتائج قابلة للقياس من شأنها تعطيل دورة الحالة الصحية السيئة. لمعرفة المزيد يرجى  زيارة: www.path.org.

الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي
تأسست الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (نوراد) في العام 1962، وهي جزء من وزارة الشؤون الخارجية النرويجية. تتمثل أهدافها الرئيسية في جعل المساعدات الإنمائية النرويجية فعالة قدر الإمكان، لضمان أن الأموال تنفق بأفضل طريقة ممكنة، وتقديم التقارير حول ما هو ناجح وما هو غير ناجح. توفر نوراد المشورة الخبيرة حول التنمية والمساعدات للخدمة الخارجية وتعمل جنبا إلى جنب مع مجموعة من اللاعبين الآخرين في المساعدة الإنمائية. في العام 2012، أدارت نوراد 12 في المئة من الـ28 مليار كرون نرويجي التي قدمتها النرويج للمساعدة الإنمائية. لمزيد من المعلومات: http://www.norad.no/en/front-page

نبذة عن مؤسسة بيل ومليندا غيتس
مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي تهتدي بالاعتقاد بأن حياة جميع البشر متساوية في القيمة، تعمل لمساعدة جميع الناس على عيش حياة صحية ومنتجة. وفي الدول النامية تركز المؤسسة على تحسين صحة الناس ومنحهم الفرصة لانتشال أنفسهم من الجوع والفقر المدقع. وفي الولايات المتحدة، تسعى المنظمة لضمان أن لدى جميع الناس – خصوصا أولئك الذين لديهم أقل الموارد – القدرة على الوصول إلى الفرص التي يحتاجونها من أجل النجاح في المدارس والحياة عموما. والمؤسسة، التي تتخذ من مدينة سياتل بولاية واشنطن مقرا لها، يقودها كبير مسؤوليها التنفيذيين سو ديزموند-هيلمان والرئيس المشارك لمجلس إدارتها وليام غيتس الأب، وتعمل تحت إشراف بيل ومليندا غيتس ووارين بافيت. لمزيد من المعلومات عن مؤسسة بيل ومليندا غيتس، يرجى الاطلاع على موقعها على الإنترنت على العنوان التالي: www.gatesfoundation.org.

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية
الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقود جهود الحكومة الأمريكية للقضاء على الفقر المدقع والترويج للمجتمعات القوية الديمقراطية. وقد كانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الجهة المانحة الرائدة في مجال تنظيم الأسرة  على الصعيد الدولي لأكثر من 50 عاما، سواء من حيث الموارد المالية، ودفع تقدم وسائل منع الحمل الآمنة الوفعالة والمقبولة وتكنولوجيات الوقاية متعددة الأغراض التي صممت خصيصا لتقديمها واستخدامها في البيئات الخفيضة الموارد، ودعم الابتكار في البرامج وتنفيذها، وتقييمها.

Related Posts