بهروز بهبودي، مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية: الاتفاق النووي ينذر بزوال سياسة خامنئي، وبروز المجتمع المدني الإيراني

فانكوفر، كولومبيا البريطانية، 24 يوليو/تموز 2015 /بي آر نيوز وير — بعد يوم واحد من قول الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني، في مقابلة مع صحيفة عربية يومية الأسبوع الماضي: إن إعادة فتح السفارة الأمريكية في طهران هو أمر محتمل، قال الزعيم الأعلى آية الله خامنئي إن الاتفاق النووي الأخير بين إيران والقوى العالمية لا يعني نهاية العداء بين إيران و”الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا”.

Behrooz%20Behbudi بهروز بهبودي، مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية: الاتفاق النووي ينذر بزوال سياسة خامنئي، وبروز المجتمع المدني الإيراني

Dr. Behrooz Behbudi, Founder of the CDI.

(الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20141107/714404 )

ويتابع مركز /من أجل إيران ديمقراطية/، المنظمة غير الربحية والتي تتمثل مهمتها في تعزيز ومواصلة وجود إيران مستقلة وسلمية وديمقراطية، هذه الأحداث باهتمام كبير.

كما هدد خامنئي حتى بأن نظامه يتدخل في شئون العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، سوف يستمر بلا هوادة، لكنه غلف هذا التدخل بغطاء “دعم الشعوب المظلومة”.

وطرح مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية، بهروز بهبودي، أفكاره حول الوضع:

بوضوح، فإن الخط السياسي الذي يتبعه خامنئي وشركاؤه المقربون منه داخل أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري التابع له، يقوم على العداء للولايات المتحدة وحلفائها (إسرائيل والدول العربية المحافظة)، في حين كانت الغالبية العظمى من الشعب الإيراني ضحايا مباشرين لهذا الخطر المحتمل الذي تقوده دوافع أيديولوجية.

“ومنذ البداية، نتجت الأزمة النووية الإيرانية عن الطموح الخبيث والمكلف لحكام نظام الجمهورية الإسلامية، في محاولة لتأمين منطقة عازلة وآمنة ضد أعدائهم المتصورين. وبالتوازي مع ذلك، ظهر بوضوح عسكرة هيكل سلطة النظام بتكلفة تجاهل جميع الحقوق المدنية والإنسانية للشعب الإيراني.

حكومة روحاني هي صوت هؤلاء الذين يتواجدون داخل المؤسسة الدينية التي تعارض هذا “التطرف”، الذي أدى إلى دمار الاقتصاد الإيراني من خلال العقوبات ودولة معزولة غارقة في الفساد والعديد من الاضطرابات الاجتماعية.

وبالتالي فإن تعليق رفسنجاني ينبع  من حقيقة أنه بعد الاتفاق النووي الأخير بين طهران والقوى العالمية، فإن عهد الاختباء وراء معاداة “الأمركة” من أجل التمسك بالسلطة في إيران، قد انتهى الأن.

ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي سيكون مخطئا إذا افترض أن النظام الإيراني هو الطرف الرئيسي والوحيد لهذا الاتفاق.

رتب الدبلوماسيين المهنيون والعلماء النوويون اتفاقا على أمل وقف نظام الملالي في طهران عن الوصول إلى قنبلة نووية، ومفتاح النجاح في هذا الاتفاق يكمن في تنفيذه، وأن يكون الشغل الشاغل للجميع. ولهذا السبب، يجب على الحكومات المفاوضة إيجاد سبل لإدماج المجتمع المدني في تنفيذ الاتفاق، وحتى البناء عليه، بدلا من مجرد القفز إلى عربة دخول الأسواق الإيرانية المربحة للصواريخ الروسية والدبابات الصينية، وإغلاق أعينهم عن قمع حركة الحقوق المدنية وحقوق الإنسان في إيران من قبل النظام الحاكم.

ولتحقيق لهذه الغاية، يجب أن يزدهر المجتمع المدني الإيراني وينبغي على القوى العالمية يلقوا بدعمهم خلف هذه الفكرة، ومثلما أيدت بقوة المفاوضات والسعي إلى تسوية سلمية للصراع الذي طال أمده.

وفي يونيو/حزيران 2015 أجريت دراسة قامت بها حملة دولية لحقوق الإنسان في إيران، والتي أجرت مقابلات مع شخصيات سياسية وثقافية بارزة في البلاد حول وجهات نظرهم من المحادثات النووية، وكان دعمهم لتسوية تفاوضية شيئا مجمعا عليه، حتى بين السجناء السياسيين والمعارضين الذين انتهكت حقوقهم بشدة من جانب الحكومة الإيرانية.

في هذا السياق، فإن مركز من أجل إيران ديمقراطية، الذي ظل لعقود داعما للحكم العلماني والديمقراطي لإيران، جنبا إلى جنب مع منظمات مستقلة وديمقراطية إيرانية أخرى لها نفس الفكر، يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في تأسيس الديمقراطية لإيران وتأمين السلام للشرق الأوسط.

إن تطلعات الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والسلام والرخاء تتماشى مع رغبته في الانتماء إلى المجتمع الدولي الأوسع، بقدر ما أصبح حكم خامنئي القمعي الذي عفا عليه الزمن جزء من  التاريخ.

http://www.bbehbudi.com

للاتصال:contact@bbehbudi.com

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20141107/714404

المصدر: مركز من أجل إيران ديمقراطية

Related Posts