استبيان يظهر أن المراحيض غير النظيفة تحمل العواقب لأصحاب مؤسسات الأعمال في الإمارات العربية

مينوموني فولز، ويسكونسن، 1 تموز/ يوليو، 2015 / بي آر نيوزواير — أظهر استبيان قومي يخص عادات غسل اليدين أن 70 بالمئة من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يمرون بتجربة غير مواتية في الحمامات العامة في شركة ما يقولون إنهم تركوا تلك الشركة من دون إتمام عملهم الذين كانوا ينوون القيام به في تلك الشركة، وقالوا إنهم لن يعودوا أبدا إليها. وما يضاعف المشكلة أن أكثر من 60 بالمئة من الذين شاركوا في الاستبيان قالوا إنهم أبلغوا شخصا آخر بتجربتهم ونشروا تعليقا على وسائل الإعلام الاجتماعية أو اشتكوا إلى الإدارة من تلك التجربة. إن مثل هذه النتائج تشير إلى أن تجارب الحمامات العامة غير المواتية هي تجارب مكلفة لشركات الأعمال.

كما وجدت الدراسة أن ظروف الحمامات العامة غير المواتية قد تكون قضية منتشرة لعدد من أصحاب الأعمال، إذ أن أكثر من ثلثي الإماراتيين أبلغوا عن مرورهم بتجربة غير سارة بصورة خاصة في المراحيض العامة نظرا لحالة تلك المرافق. الماء على الأرض، والرائحة الكريهة والمظهر القديم والقذر أو غير اللطيف هي مشاكل تحتل رأس قائمة المشاكل التي يعاني منها الناس في المراحيض العامة في الإمارات العربية المتحدة.

هذه النتائج هي جزء من مسح غسل اليدين الصحيتين السنوي الثاني الذي يجرى في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل شركة برادلي، Bradley Corporationالشركة الرائدة في مجال التجهيزات التجارية والسباكة، وإكسسوارات الحمام، مقصورات التقسيم وإكسسوارات  الطوارئ والخزانات البلاستيكية الصلبة. في العام 2014 و2015، تم إرسال الاستطلاع على الانترنت في أوائل شهر أيار/مايو.

وعندما سئل المشاركون في الاستبيان عن أهم ما يريدون رؤيته لتحسين المراحيض العامة، كانت النظافة هي التحسين الأكثر أهمية الذي ذكره هؤلاء، في حين أن اضطرار الناس إلى السير على أرضية مبللة هو العمل الذي ذكر على أنه يجعل غالبية مستخدمي المراحيض العامة يشعرون بالإحباط الشديد أو للغاية منه.

يقول جون دوميس، مدير التسويق العالمي والتطوير الاستراتيجي لمؤسسة برادلي “دراستنا تؤكد على حقيقة أن تجارب المرحاض المكروهة تخلق انطباعات مدمرة ودائمة تجعل من الصعب على الشركات استرداد ثقة المستهلكين. إن التنظيف المنتظم والتخزين، وتوفير إكسسوارات حمام سهلة الاستخدام ولا يضطر المرء إلى لمسها، وخلق بيئة مرحبة يمكن أن تساعد في أن يحصل المستخدمون على خبرة جيدة.”

الذهاب إلى أبعد مدى من أجل تجنب الجراثيم
السعي إلى بيئات مراحيض عامة نظيفة قد يفسر لماذا صنفت العينة مقابض باب مدخل المرحاض، مقابض أبواب حجرات الحمام والمغاسل في المراكز الثلاثة الاولى للسطوح التي لا يحبون لمسها. وفي الواقع، فإن غالبية الإماراتيين تستخدم مجموعة متنوعة من التقنيات لتجنب الجراثيم في المراحيض العامة. 67 في المئة قالوا إنهم يستخدمون منشفة ورقية حتى لا يضطرون إلى لمس مقبض الباب، أو ممسك إنزال ماء المرحاض أو صنبوره. وقال آخرون إنهم يقومون بفتح وإغلاق أبواب الحمام بمؤخراتهم في حين أن بعضهم يغلق ويقفل مماسك أبواب المراحيض العامة بأكواعهم.

وينتقل تجنب الجراثيم أيضا إلى مكان العمل. 82 في المئة من المستطلعين قالوا أنهم يقومون بوعي باتخاذ خطوات للحد من التعرض للجراثيم من زميل مريض باستخدام عدد من الاستراتيجيات المختلفة. فهم يتجنبون الزميل المريض، أو يمتنعون عن مصافحته وغسل أيديهم بشكل متكرر أكثر.

ملامسة الجراثيم في أنواع معينة من المرافق يشغل أيضا بال الإماراتيين. المطاعم ومرافق الرعاية الصحية ومراكز التسوق أو مناطق التسوق هي الأماكن التي تثير القلق الأكبر لدى الإماراتيين لناحية الأشخاص الذين لا يغسلون أيديهم بعد استعمال الحمام.

وقد شارك في مسح غسل اليدين الصحي 571 بالغا في الفترة بين 07-18 أيار/مايو، 2015 حول عادات غسل أيديهم في المراحيض العامة. وكان المشاركون من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وزادت أعمارهم عن 18 سنة، وانقسمت العينة بين الرجال (48٪) والنساء (52 في المئة).

على مدى أكثر من 90 عاما، صممت شركة برادلي وصنعت معدات غسل اليدين والأدوات الصحية في المرافق العامة، وهي اليوم تعتبر في هذه الصناعة المصدر الشامل للأدوات الصحية والسباكة، اكسسوارات الحمام، ومقصورات المراحيض، وإكسسوارات الطوارئ والكابينات البلاستيكية الصلبة. وإذ يقع مقرها الرئيسي في ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة الأميركية، فإن شركة برادلي تخدم قطاعات المطارات/النقل، المرافق الصناعية، والرعاية الصحية، والترفيه، والمرفق الدينية، والاستادات، والتعليم والسجون في جميع أنحاء العالم.

Related Posts